قَبْلِكُمْ﴾ (١) ثم قال: ﴿وَلَأَمَةٌ مُؤْمِنَةٌ خَيْرٌ مِنْ مُشْرِكَةٍ﴾ (أي (٢): من حرة مشركة) (٣).
﴿وَلَوْ أَعْجَبَتْكُمْ﴾ بجمالها ومالها، نزلت في خنساء (٤)، وليدة سوداء كانت لحذيفة بن اليمان، فقال حذيفة: يا خنساء، قد ذكرت في الملأ الأعلى مع سوادك، ودمامتك، (وأنزل الله ﷿ ذكرك في كتابه) (٥)، فأعتقها حذيفة، وتزوجها (٦).
وقال السدي: نزلت في عبد الله بن رواحة (٧)، وكانت له أمة
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 6، ص 14 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2607)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.