وقال: أحدكم (١) يصحب العالم؛ فإذا تعلم منه شيئًا (٢) لم يوجب له من حقه ما يمنعه مِنْ أقبح ما رُوي؟ ! عنه. وأبى أن يروي لنا قول مالك في الدبر (٣).