قال الفرزدق (١):
موانعُ للأسرار إلا من اهلها ... ويُخْلِفْنَ ما ظن الغَيور المُشَفْشفُ (٢)
يعني: أنهن عفائف يمنعن الجماع إلا من أزواجهن، وقال رؤبة (٣):
فَعَفَّ عن أَسْرارِهَا بعد العَسَقْ ... ولم يُضِعْهَا بين فِرْكٍ وعَشَق
يعني: عَفَّ عن غشيانها بعد ملازمته (٤) لذلك.
وقال زيد بن أسلم: ﴿لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا﴾ أي: لا تنكحوهن (٥) سرًّا، ثم تمسكها حتى إذا حلت أظهرت ذلك وأدخلتها (٦). وأصل