يكون نصبًا على القطع؛ لأن المتاع (١) نكرة، والقدر معرفة (٢). ﴿بِالْمَعْرُوفِ﴾ أي (٣): بما أمركم الله به (٤) من غير ظلم، ولا مطل ﴿حَقًّا﴾ نصب على المصدر، تقديره: أحقكم (٥) حقًّا. وقيل: على القطع (٦).
﴿عَلَى الْمُحْسِنِينَ﴾ (٧).
القول في حكم الآية:
قال المفسرون: هذا في الرجل يتزوج المرأة، ولا يُسَمي لها (٨) صَدَاقًا، فيطلقها (٩) قبل أن يَمَسَّها، فلها المتعة، ولا فريضة لها بإجماع العلماء (١٠).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 6، ص 310 (SanadKitab #18686, hlm. urut 2903)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.