إلى أجل ممدود ووقت محدود (١). وأصل الأمة: الجماعة، وإنما قيل: لحين أمة؛ لأنَّ فيه تكون الأمة، فكأنَّه قال: إلى مجيء أمة وانقراض أخرى قبلها (٢). كقوله: ﴿وَادَّكَرَ بَعْدَ أُمَّةٍ﴾ (٣).
﴿لَيَقُولُنَّ مَا يَحْبِسُهُ﴾ استعجالًا للعذاب واستهزاء، يعنون: أنه ليس بشيء (٤).
قال تعالى: ﴿أَلَا يَوْمَ يَأْتِيهِمْ لَيْسَ مَصْرُوفًا﴾ خبر ليس (٥). ﴿عَنْهُمْ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ أي: رجع إليهم ونزل بهم وَبَالُ استهزائهم (٦).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 14، ص 324 (SanadKitab #18686, hlm. urut 7503)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.