٩ - قوله تعالى: ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً﴾
سعة ونعمة ﴿ثُمَّ نَزَعْنَاهَا مِنْهُ﴾ سلبناها منه ﴿إِنَّهُ لَيَئُوسٌ﴾ قنوط في الشدة، ﴿كَفُورٌ﴾ في النعمة (١).
١٠ - ﴿وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ نَعْمَاءَ بَعْدَ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ﴾
بعد بلاء أصابه ﴿لَيَقُولَنَّ ذَهَبَ السَّيِّئَاتُ عَنِّي﴾ (زالت الشدائد عني) (٢) ﴿إِنَّهُ لَفَرِحٌ فَخُورٌ﴾ أشر بطر، ثم استثنى فقال (٣):
١١ - ﴿إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾
فإنهم إن نالتهم شدة وعسرة صبروا، وإن نالوا نعمة شكروا. ﴿أُولَئِكَ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ﴾ لذنوبهم ﴿وَأَجْرٌ كَبِيرٌ﴾ وهو الجنة (٤)، وإنما