الكتابين لا يختلفون في أنَّه كان ابنه! فقال الحسن: ومن يأخذ دينه من أهل الكتاب؟ ! إنهم يكذبون (١).
وقال ابن جريج: ناداه وهو يحسب أنَّه ابنه، وكان ولد على فراشه (٢).
وقال عبيد بن عمير: نرى أنّ رسول الله ﷺ إنَّما قَضَى أَنّ الولد للفراش (٣). من أَجل ابن نوح.
وقال بعضهم: إنه كان ابن امرأته. واستدلوا بقول نوح: ﴿إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي﴾ ولم يقل مني. وهو قول أبي جعفر الباقر (٤).