القردة (١) فساءه ذلك فما استجمع ضاحكًا حتى مات، فأنزل الله تعالى في ذلك ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ (٢).
﴿وَالشَّجَرَةَ الْمَلْعُونَةَ فِي الْقُرْآنِ﴾ (يعني: شجرة الزقوم) (٣) ومجاز الآية: والشجرة الملعونة المذكورة في القرآن، ونصب الشجرة نسقًا (٤) على الرؤيا فتأويلها: ﴿وَمَا جَعَلْنَا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ إِلَّا فِتْنَةً لِلنَّاسِ﴾ و (كان) (٥) فتنتهم في الرؤيا ما ذكرت، وكانت فتنتهم في
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 382 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8694)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.