Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 16, halaman 383

  1. ١٧ - سورة الإسراء
  2. ٦٠

الشجرة الملعونة أن أبا جهل (قال لما نزلت هذِه الآية) (١): أليس من كذب ابن أبي كبشة أنه يوعدكم بنار تحرق الحجارة ثم يزعم أنه تنبت فيها شجرة وأنتم تعلمون أن النار تحرق الشجر، فما تقولون في الزقوم؟ فقال عبد الله بن الزبعري: إنه (٢) الزبد والتمر بلغة بربر، فقال أبو جهل: يا جارية! زقّمينا، فأتت بالزبد والتمر فقال: تزقّموا يا قوم! فإن هذا ما يخوفكم به محمد، والله ما نعلم الزقوم إلا الزبد والتمر، فأنزل الله تعالى: ﴿إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ (٤٣) طَعَامُ الْأَثِيمِ﴾ (٣) ووصفها في سورة الصافات فقال: ﴿إِنَّهَا شَجَرَةٌ تَخْرُجُ فِي أَصْلِ الْجَحِيمِ (٦٤)﴾ (٤) أي: خلقت من (٥) النار وغذيت بها، فأنزل الله تعالى: ﴿وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُمْ إِلَّا طُغْيَانًا كَبِيرًا﴾.

وروى ابن أبي فديك (٦)، عن ابن أبي ذئب (٧)، عن مولي لبني هاشم (٨) حدثه أن عبد الله ابن الحارث بن نوفل (٩) أرسله إلى

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 383 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8695)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.