وأضل سبيلا، لأنه في الدنيا تقبل توبته و (في الآخرة لا تقبل توبته) (١).
واختلف القراء في هذين الحرفين، فأما لهما أهل الكوفة (غير حفص) (٢)، وفخمهما (٣) الآخرون، وأما أبو عمرو فكان (يميل الأول، ويفتح الثاني) (٤)، يعني فهو في الآخرة أشد عمى (٥) لقوله: ﴿وَأَضَلُّ سَبِيلًا﴾، وهو اختيار أبي عبيد (٦).
قال الفراء (٧): حدثني (بشار الناقط) -شيخ من أهل البصرة- أنه
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 16، ص 404 (SanadKitab #18686, hlm. urut 8716)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.