Lewati ke konten

Kitab: Tafsir ats-Tsa'labi (Dar at-Tafsir) · Pengarang: الثعلبي

Baca Juz 17, halaman 498

  1. ٢٠ - سورة طه
  2. ٤

اجتهاده- فأتنا ببراءة أنه ليس مع إلهك إله وإنك مبعوث إلينا. فقال رسول الله ﷺ: "بل (١) بعثت رحمة للعالمين". قالوا: بل أنت شقي. فأنزل الله تعالى: ﴿طه (١) مَا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى (٢)﴾ (٢).

وأصل الشقاء في اللغة: العناء أي: لتعناء وتتعب (٣).

٣ - ﴿إِلَّا تَذْكِرَةً﴾

يعني: لكن أنزلناه تذكرة (٤) وعظة (٥) ﴿لِمَنْ يَخْشَى (٣)﴾.

قال الحسين بن الفضل: فيه تقديم وتأخير، مجازه: ما أنزلنا عليك القرآن إلا تذكرة لمن يخشى ولئلا تشقى (٦).

٤ - ﴿تَنْزِيلًا﴾

بدل من قوله: ﴿تَذْكِرَةً﴾ (٧).

وقرأ أبو حيوة الشامي: ﴿تَنْزِيلٌ﴾ بالرفع يعني: هذا تنزيل (٨).

Rujukan halaman ini: تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 498 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9322)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.