وروى عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير قال: السر ما تسر به (١) في نفسك، وأخفى من السر ما لم يكن وهو كائن (٢).
وقال (٣): أنت تعلم ما تسر اليوم، ولا تعلم ما تسر غدًا، والله ﷿ يعلم ما أسررت اليوم وما تسر غدًا (٤).
وروى علي بن أبي (٥) طلحة عن ابن عباس قال: السر ما أسر ابن آدم في نفسه، وأخفى ما خفي على ابن آدم مما هو فاعله قبل أن يعلمه، فالله تعالى يعلم ذلك كله فعلمه (٦) بما مضى من ذلك وما بقي علم واحد، وجميع الخلائق عنده في ذلك كنفس واحدة (٧).
وقال مجاهد: السر الذي يسرون من الناس، وأخفى: الوسوسة (٨).
Rujukan halaman ini:تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن ط دار التفسير، ج 17، ص 502 (SanadKitab #18686, hlm. urut 9326)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.