وقال شاعرهم (١):
تزود منا بين أذناه ضربة ... دعته إلى هابي التراب عقيم (٢)
أراد بين أذنيه.
وقال آخر:
أي قلوص راكب تراها ... طاروا علاهن فطر علاها (٣)
أي: عليهن وعليها.
وقال آخر:
إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا في المجد غايتاها (٤)
وقال بعضهم: ﴿إِنَّ﴾ هاهنا بمعنى: نعم (٥).