وعندما يقرءون النصوص، يقرؤونها وهم يبحثون عن أدلة تؤيد ما قد وقر في أذهانهم سابقا، من أن هؤلاء الحكام ظلمة، وأنهم يحاربون دعاة الحق ويحاربون تطبيق الشريعة، وأن من يحارب ذلك فهو كافر، والكافر لا يجوز أن يحكم المسلمين، بل يجب الخروج عليه، تحقيقا للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن من يعين الكافر على كفره فهو مثله، وأن نصر المظلوم واجب، وإقامة شرع الله فرض، فيجدون في النصوص التي يقرؤونها من الكتاب والسنة، ما يؤيد فهمهم في الظاهر، ولا يثقون في العلماء الذين هم موظفون مع قادة الباطل - وليس كل عالم توظف مع قادة الباطل مؤيدا لباطلهم - حتى يصححوا لهم بعض تصوراتهم، ويبينوا لهم المصالح الراجحة من المرجوحة، أو المفاسد الراجحة من المرجوحة.
Kitab: السباق إلى العقول · Pengarang: عبد الله قادري الأهدل
Baca Juz 2, halaman 253
Rujukan halaman ini: السباق إلى العقول، ج 2، ص 253 (SanadKitab #1879, hlm. urut 753)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.