Lewati ke konten

Kitab: وقفات مع كتاب المراجعات · Pengarang: عثمان الخميس

Baca halaman 22

  1. الشريط الثاني

قلت: لم يذكر الموسوي كتابًا واحدًا من هذه الصحاح كما يدعي , ومن عادته أن يعزو فيقول: أخرجه فلان وأخرجه فلان , أما هنا فلم يذكر شيء من الصحاح وإنما عزى إلى تاريخ الطبري، والى تاريخ ابن الأثير، والى شرح نهج البلاغة (١) وما شابه هذه الكتب.

فهل هذه هي صحاح السنن أو هو الكذب والزور!

ثم إن هذا الحديث فيه رجل يقال: له أبو مريم الكوفي، وهو متروك بل كذاب! قال ابن كثير- رحمه الله تعالى -: تفرد به عبد الغفار بن القاسم أبو مريم، وهو متروك كذاب شيعي , اتهمه ابن المديني وغيرة بوضع الحديث. والبشري يسلم بهذا الحديث وأمثاله؟! ولا شك أن هذا كذب على البشري.

ويقول شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله تعالى راداً متن هذا الحديث:

أولاً: بنو عبد المطلب لم يبلغوا أربعين رجلاً حين نزلت هذا الآية.

قلت ونحن نطلب من النسابة أن يذكروا لنا من هم الأربعون من بني عبد المطلب في ذلك الوقت؟ الذين جمعهم النبي - صلى الله عليه واله وسلم؟!

Rujukan halaman ini: وقفات مع كتاب المراجعات، ص 22 (SanadKitab #1895, hlm. urut 23)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.