. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
كقَوْلِه: ﴿وَلِيَكُونَ مِنَ الْمُوقِنِينَ﴾ (١). وقولِه: ﴿وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ﴾ (٢). وقَوْلُه: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾ (٣). فقد قِيلَ: [قانِتين أى] (٤) مُطِيعين. وقِيل: القُنُوت السُّكوتُ. ولذلك قال زيدُ بنُ أرْقَمَ: كنّا نَتَكَلَّمُ حتى نَزَل قَوْلُه تعالى: ﴿وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ﴾. فأمرنا بالسُّكُوت، ونُهينا عن الكَلام (٥).
فصل: وأوُّلُ وَقْتِ العَصْرِ مِن خُرُوجِ وَقْتِ الظُّهْرِ، وهو إذا صار ظِل كل شئٍ مِثْله بعدُ القَدْرِ الذي زالتْ عليه الشَّمس، [فبخُرُوح وقتِ الظُّهْرِ يَدْخُلُ] (٦) وقتُ العَصْرِ، ليس بينهما فصْل. وهو قول الشافعيِّ. وقال أبو حَنِيفَةَ: أوّل وَقْتِها إذا زاد على المِثْلَيْن. لِما تَقَدَّمَ من