. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
له (١)، ورَواه التِّرمِذِيُّ (٢) وقال: حديث (٣) حسنٌ صَحِيحٌ. وفِعْلُ جِبْرِيلَ ﵇ لها في اليَوْمَيْن في وَقْتٍ واحِدٍ دَلِيلٌ على تَأكِيدِ (٤) اسْتِحْبابِها؛ ولأنَّ فيه خُرُوجًا مِن الخِلافِ فكان أوْلَى. واللهُ أعلمُ. فأمَّا لَيْلَةُ جَمْعٍ، وهي لَيْلَةُ المُزْدَلِفَةِ، فيُسْتَحَبُّ تَأخِيرُها؛ ليُصَلِّيَها مع العِشاءِ الآخِرَةِ، لأنَّ النبيَّ ﷺ فَعَل ذلك (٥)، والإجْمَاعُ مُنْعَقِدٌ على ذلك. واللهُ أعلمُ.