. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
قال الشَّاعرُ (١):
كلّ الطَّعامِ تَشْتَهِى رَبِيعَهْ ... الخُرْس والإِعْذار والنَّقِيعَهْ
والحِذاقُ: الطَّعامُ عندَ حِذاقِ الصَّبِىِّ (٢). والمَأْدُبَةُ: اسمٌ لكلِّ دعوةٍ، لسَبَبٍ كانت أو لغيرِ سَبَبٍ. والآدِبُ: صاحِبُ المَأْدُبَةِ. قال الشاعرُ (٣):
نحنُ في الْمَشْتَاةِ نَدْعُو الْجَفَلى ... لا تَرَى (٤) الآدِبَ مِنَّا يَنْتَقِرْ
والجَفَلَى في الدَّعوَةِ. أن يَعُمَّ الناسَ بدَعْوتِه. والنَّقَرَى: هو أن يَخصَّ قومًا دونَ قومٍ.