هَلُمِّى الشَّفْرَةَ (١)، وَاشْحَذِيها بحَجَرٍ» (٢). ورُوِىَ أنَّ فاطِمةَ أتَتْ رسولَ اللَّهِ ﷺ تَشْكو إليه ما تَلْقَى مِن الرَّحَى، وسَألتْه خادِمًا يَكْفيها ذلك (٣). ولَنا، أنَّ المعْقودَ عليه مِن جِهَتِها الاسْتمتاعُ، فلا يَلْزَمُها غيرُه، كسَقْى دَوابِّه وحَصادِ زَرْعِه. فأمَّا قَسْمُ النَّبِىِّ ﷺ بينَ علىٍّ وفاطمةَ، فعلى ما تَلِيقُ به (٤) الأخْلاقُ المَرْضِيَّةُ، ومَجْرَى العادة، لا على سبيلِ الإِيجابِ، كما قد رُوِى عن أسْماءَ بنتِ أبى بكرٍ، أنَّهاَ كانت تقومُ بفَرَسِ الزُّبَيْرِ، وتَلْتَقِطُ له النَّوَى، وتحْمِلُه على رأسها (٥). ولم يكُنْ ذلك واجبًا عليها. وكذلك (٦) لا يجب على الزوجِ القِيام بمَصالِحِ خارجِ البيتِ، ولا
Rujukan halaman ini:الشرح الكبير على المقنع - ت التركي، ج 21، ص 425 (SanadKitab #19188, hlm. urut 10455)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.