. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
ولا بَأسَ بالصلاةِ في الكَنِيسَةِ النظِيفَةِ. رُوِيَ ذلك عن عُمَرَ، وأبي موسى؛ وهو قول الحسنِ، وعُمَرَ بنِ عبدِ العزيزِ، والشعْبِي، والأوْزاعِي. وكَرِه ابنُ عباس ومالكٌ الكنائِسَ؛ لأجْلِ الصُّوَرِ. وقال ابنُ عَقِيل: تُكْره الصلاةُ فيها؛ لأنه كالتَّعْظِيمِ والتبجِيلِ لها، وقِيل: لأنه يُضِر بهم. ولَنا، أن النَّبِيّ ﷺ صلَّى في الكَعْبَةِ وفيها صُوَر (١)، ثم قد دَخَلتْ في عُمُومِ قولِه ﷺ: «فَأيْنَمَا أدْرَكتكَ (٢) المملَاةُ فَصَل، فَإنهُ مَسْجِدٌ». مُتَّفق عليه (٣).