. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
كالتَّمْرِ والزَّبِيبِ) لأَنَّ النبىَّ ﷺ نَهَى عن الخَلِيطَين (١). وقال أحمدُ: الخَلِيطان حَرامٌ. وقال في رجلٍ يَنْقعُ الزَّبِيبَ، والتَّمْرَ الهِنْدِىَّ، والعُنَّابَ ونحوَه، يَنْقَعُه غُدْوَةً، ويَشْرَبُه عَشِيَّةَ للدَّواءِ: أكْرَهُه؛ لأنَّه نَبِيذٌ، ولكن يَطْبُخُه ويَشْرَبُه على المَكانِ. وقد روَى أبو داودَ (٢) بإسْنادِه، عن رسولِ اللَّهِ ﷺ، أنَّه نَهَى أن يُنْبَذَ الرُّطَبُ والبُسْرُ جميعًا، ونَهَى أن يُنْبَذَ التمرُ والزَّبِيبُ جميعًا. وفى رِوايةٍ: «انْتَبذُوا كُلَّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ» (٣). وعن أبى قَتادَةَ، قال: نَهَى النبىُّ ﷺ أَنْ يُجْمَعَ بينَ التَّمْرِ والزَّهْوِ (٤)، والتَّمْرِ