. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
خَيرٌ وتَحَلَّلْتُهَا». مُتَّفَقٌ عليه (١). وكان أكثرُ قَسَمِ النبيِّ ﷺ: «وَمُصَرِّفِ القُلُوبِ» (٢). «وَمُقَلِّبِ القُلُوبِ» (٣). ثَبَت هذا عن رسولِ اللهِ ﷺ، في آيٍ وأخْبارٍ سِوَى هذَين كثيرٍ. وأجْمَعَتِ الأُمَّةُ على مَشْرُوعِيَّةِ اليَمِينِ، وثُبوتِ أحْكامِها. ووَضْعُها في الأصْلِ لتَوْكيدِ (٤) المَحْلوفِ عليه.
فصل: وتَصِحُّ مِن كلِّ مُكَلَّفٍ مُخْتارٍ قاصِدٍ إلى اليمينِ، ولا تَصِحُّ مِن غيرِ مُكَلَّفٍ، كالصَّبِيِّ والمجنونِ والنائمَ؛ [لقولِ النبيِّ ﷺ: «رُفِعَ القَلَمُ عَنْ ثَلاثَةٍ» (٥). ولأنَّه قولٌ (٦) يَتَعَلَّقُ به وجوبُ حَقٍّ، فلم يَصِحَّ من غيرِ مُكَلَّفٍ] (٧)، كالإِقْرارِ. وفي السَّكْرانِ وَجْهان، بِناءً على [أنَّه هل هو] (٨)