. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
له. وقد جاءَ في كتابِ الله تعالى وكلام العربِ، قال اللهُ تعالى: ﴿تَاللهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ﴾ (١). ﴿تَاللهِ لَقَدْ آثَرَكَ اللهُ عَلَينا﴾ (٢). ﴿تَاللهِ تَفْتَوأ تَذْكُرُ يُوسُفَ﴾ (٣). ﴿تَاللهِ لَأَكِيدَنَّ أصْنَامَكُم﴾ (٤).
وقال الشاعرُ (٥):
تَاللهِ يَبْقَى على الأيَّامِ ذُو حِيَدٍ ... بمُشْمَخِرٍّ به الظَّيَّانُ والْآسُ (٦)
وإن قال: ما (٧) أرَدْتُ به القَسَمَ. لم يُقْبَلْ قولُه، لأنَّه أتَى باللَّفْظِ الصَّريحِ في القَسَمِ، واقْتَرَنَتْ به قَرِينَة دالَّة عليه، وهو الجوابُ بجَوابِ