Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarh al-Kabir 'alal Muqni' · Pengarang: ابن أبي عمر

Baca Juz 27, halaman 462

  1. كتاب الأيمان
  2. [باب. . .]
  3. ٤٦٩٢ - مسألة: (ويكره الحلف بغير الله تعالى. ويحتمل أن يكون محرما)

وَيُكْرَهُ الْحَلِفُ بِغَيرِ اللهِ تَعَالى. وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ مُحَرَّمًا.

ــ

٤٦٩٢ - مسألة: (ويُكْرَهُ الحَلِفُ بغيرِ اللهِ تعالى. ويَحْتَمِلُ أن يَكُونَ مُحرَّمًا) وذلك نَحْوُ أن يَحْلِفَ بأبِيهِ، أو بِالْكَعْبَةِ، أو بِصَحابِيٍّ، أو إمام، أو غيرِه. قال الشافعيُّ: أخْشَى أن يكونَ مَعْصيَةً. قال ابنُ عبدِ البَرِّ (١): هذا أمْرٌ مُجْتَمَعٌ (٢) عليه. وقيلَ: يجوزُ (٣) ذلك؛ لأنَّ اللهَ تعالى أقْسَمَ بمَخْلُوقاتِه، فقال: (وَالصَّافَّاتِ صَفًّا﴾ (٤). ﴿وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا﴾ (٥). وقال النّبيُّ ﷺ للأعْرابِيِّ الَّذي سَأَل عن الصلاةِ: «أفْلَحَ، وأبِيهِ، إن صَدَقَ» (٦). وقال في حديث أبي العُشَراءِ: «وَأبِيكَ لَوْ طَعَنْتَ في فَخِذِهَا لأَجْزَأَكَ» (٧). ولَنا، ما روَى عمرُ بنُ الخطابِ، ﵁، أنَّ النبيُّ ﷺ أدْرَكَه وهو يَحْلِفُ بأبِيه،

Rujukan halaman ini: الشرح الكبير على المقنع - ت التركي، ج 27، ص 462 (SanadKitab #19188, hlm. urut 13631)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.