. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
فتَكثُر حَسَناتُه، ولِما روَى أبو مُوسى، قال: قال النبي ﷺ: «أعظَمُ الناسِ أجْرًا [في الصَّلَاةِ] (١) أبعَدُهُم فَأبعَدُهم ممشًى». رَواه البُخارِيُّ (٢). والثانِيَةُ، قصد الأقْرَبِ؛ لأنَّ له جِوارًا، فكان أحق بصَلاته، كما أنَّ الجارَ أحَق بهدية جارِه ومعرُوفهِ، ولقَوْلِه ﵇: «لَا صَلَاة لِجَارِ الْمَسْجِدِ إلا في المَسْجِدِ» (٣).