. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
ﷺ يَخْطُبُ النَّاسَ، يَحْمَدُ اللَّهَ ويُثْنِى عليه بما هو أهْلُه، ثم يَقُولُ: «مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِىَ لَهُ» (١). وإذا وَجَب ذِكْرُ اللَّهِ، وَجَب ذِكْرُ النبىِّ ﷺ، كالأَذانِ، ولأنَّه قد رُوِىَ في تَفْسِير قولِه تعالى: ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ﴾ (٢). قال: لا أُذْكَرُ إِلَّا ذُكِرْتَ مَعِى (٣). ويَحْتَمِلُ أن لا تَجِبَ الصلاةُ على النبىِّ ﷺ؛ لأنَّ النبىَّ ﷺ لم يَذْكُرْ ذلك في خُطْبَتِه.