تُخَرَّجُ على عِيادَتِهم، وفيها رِوايَتان، إحْداهما، لا نَعُودُهم، لقَوْلِ النبىِّ ﷺ: «لَا تَبْدَءُوهُمْ بالسَّلَامِ» (١). وهذا في مَعْناه. والثانيةُ، نَعُودُهم؛ لأنَّ النبىِّ ﷺ أتَى غُلامًا مِن اليَهُودِ كان مَرِض يَعُودُه، فقَعَدَ عندَ رَأْسِه، فقال له: «أسْلِمْ». فنَظَرَ إلى أبيه وهو عندَ رَأْسِه، فقال له (٢): أطِعْ أبا القاسِمِ. فأسْلَمَ، فقام النبىُّ ﷺ وهو يَقُولُ: «الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِى أنْقَذَهُ بِى مِنَ النَّارِ». رَواه البُخارِىُّ (٣). فعلى هذا يُعَزِّيهم،
Rujukan halaman ini:الشرح الكبير على المقنع - ت التركي، ج 6، ص 275 (SanadKitab #19188, hlm. urut 2710)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.