. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
كُنّا نَحِيضُ على عَهْدِ رسولِ اللَّهِ ﷺ، فنُؤْمَرُ بقَضاءِ الصومِ. مُتَّفَقٌ عليه (١). وكذلك الحُكْمُ في المَرِيضِ إذا صَحَّ في أثْناءِ النَّهارِ، وكان مُفْطِرًا. وفى وُجُوبِ الإِمْساكِ عليهم رِوايَتان، ذَكَرْنا وَجْهَهما، والاخْتِلافَ في ذلك في مسألةِ الصَّبِى، والكافِرِ إذا أسْلَمَ، والمَجْنُونِ إذا أفاقَ، فكذلك الحُكْمُ في هؤلاء.