. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
الصائِمَ. وقال أبو حنيفةَ، والشافعىُّ: لا يُفَطَّرُ؛ لِما رُوِىَ عن النبىِّ ﷺ، أنَّه اكْتَحَلَ في رمضانَ وهو صائِمٌ (١). ولأن العَيْنَ ليست مَنْفَذًا، فلم يُفْطِرْ بالدّاخِلِ منها، كما لو دَهَن رَأْسَه. ولَنا، أنَّه أوْصَلَ إلى حَلْقِه ما هو مَمْنُوعٌ مِن تَناوُلِه بفِيه فأفْطَرَ به، كما لو أوْصَلَه مِن أنْفِه، وما رَوَوْه لم يَصِحَّ، قال التِّرْمِذِىُّ (٢): لم يَصِحَّ عن النبىِّ ﷺ في بابِ الكُحْلِ