. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
أربعةَ أسْهُمٍ لفَرَسَيْهما، وسَهْمَيْن لهما. رَواه سعيدُ بنُ مَنْصُورٍ (١). وعن ابنِ عباسٍ، أنَّ النبىَّ ﷺ أعْطَى الفارِسَ ثلاثةَ أسْهُمٍ، وأعْطَى الرّاجِلَ سَهْمًا (٢). وقال خالدٌ الحَذّاءُ (٣): لا يُخْتَلَفُ فيه عن النبىِّ ﷺ، أنَّه أسْهَمَ هكذا؛ للفَرَسِ سَهْمَيْن، ولصاحِبِه سَهْمًا، وللرّاجِلِ سَهْمًا. وكَتَب عُمَرُ بنُ عبدِ العزِيزِ إلى عبدِ الحميدِ بنِ عبدِ الرحمنِ: أمّا بعدُ؛ فإنَّ سُهْمانَ الخيلِ ممّا (٤) فَرَض رسولُ اللَّهِ ﷺ سَهْمَيْن للفَرَسِ، وسَهْمًا للرّاجِلِ، ولعَمْرِى لقد كان حدِيثًا ما أشْعُرُ أنَّ أحدًا مِن المسلمين هَمَّ بانْتِقاصِ ذلك، [فمَن هَمَّ بانْتِقاصِ ذلك] (٥) فعاقِبْه (٦)، والسلامُ عليك. رَواهما سعيدٌ، والأثْرَمُ (٧). وهذا يَدُلُّ على ثُبُوتِ سُنَّةِ رسولِ اللَّهِ ﷺ بهذا، وأنَّه اجْمِعَ عليه، فلا يُعَوَّلُ على ما خالَفَه. فأمّا حديثُ