. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
رَأتْ (١) غُلامًا قدَ صَرَى في فِقْرَتِه ... ماءَ الشَّبَابِ عُنْفُوانَ شِرَّتِه (٢)
قال البُخَارِيُّ: أصْلُ التَّصْرِيَةِ حَبْسُ الماءِ. يُقالُ: صَرَّيتُ الماءَ. ويقال للمُصَرَّاةِ: المُحَفَّلَةُ. وهو مِن الجَمْعِ أيضًا. ومنه سُمِّيَتْ مَجامِعُ النَّاسِ مَحافِلَ. والتَّصْرِيَةُ حَرَامٌ إذا أُرِيدَ بها التَّدْلِيسُ على المُشْتَرِي؛ لقَوْلِ النَّبِيِّ ﷺ: «لا تُصَرُّوا الإِبلَ» (٣). وقولِه: «مَنْ غَشَّنَا فلَيسَ مِنّا» (٤). ورَوَى ابنُ ماجَه (٥)، بإسْنَادِه، عن النَّبِيِّ ﷺ أنَّه قال: «بَيعُ المُحَفَّلَاتِ خِلَابَةٌ، ولا تَحِلُّ الخِلابَة لمُسْلِمٍ». ورَواهُ ابنُ عبدِ البرِّ: