بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
باب الوَدِيعَةِ
ــ
باب الوَدِيعَةِ
والأصْلُ فيها الكِتابُ والسُّنَّةُ والإجْماعُ؛ أمّا الكِتابُ فقولُ الله تِعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا﴾ (١). وقَوْلُه تعالى: ﴿فَإِنْ أَمِنَ بَعْضُكُمْ بَعْضًا فَلْيُؤَدِّ الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾ (٢). وأمّا السُّنَّةُ فقولُ رسولِ اللهِ ﷺ: «أدِّ الأمانَةَ إلَى مَنِ ائتْمَنَكَ، وَلَا تَخُنْ مَنْ خَانَكَ». رَواه أبو داودَ، والتِّرْمِذيُّ (٣)، وقال: حدِيثٌ حسنٌ. ورُوِيَ عنه، ﵊، أنَّه كانت عندَه ودائِعُ، فلَمّا