وَقَوْمُهُ وَنُسَبَاؤُهُ كَقَرَابَتِهِ.
ــ
٢٥٨٨ - مسألة: (وَقَوْمُهُ وَنُسَبَاؤُهُ كَقَرَابَتِهِ) لأنَّ قَوْمَ الرجلِ قَبِيلَتُه، وهم نُسَباؤُه، قال الشاعرُ:
فقلْتُ لها أمّا رَفِيقِي فقَوْمُه ... تَمِيمٌ وأمّا أُسْرَتِي فَيمان
وقال أبو بكرٍ: هو بمَثابةِ أهْلِ بَيتِه؛ لأنَّ أهْلَ بَيتِه أقارِبُه، وأقارِبُه هم قَوْمُه ونُسَباؤُه. وقال القاضِي: إذا قال: لرَحِمِي، أو لأرْحامِي،