وَالْعِتْرَةُ هُمُ الْعَشِيرَةُ.
ــ
٢٥٨٩ - مسألة: (والعِتْرَةُ هم العَشِيرَةُ) الأدْنَوْن في عُرْفِ الناسِ، ووَلَدُه الذُّكُورُ والإِناثُ وإن سَفَلُوا، [وبذلك] (١) فَسَّرَه ابنُ قُتَيبةَ (٢). وقد تَوَقَّفَ أحمدُ في ذلك. وقال ثَعْلَبٌ، وابنُ الأعْرابِيِّ: العِتْرَةُ الأَوْلادُ وأوْلادُ الأوْلادِ. ولم يُدْخِلا في ذلك العَشِيرةَ. والأوّلُ أصَحُّ وأشْهَرُ في عُرْفِ النَّاسِ. ووَجْهُ الأوّلِ قوْلُ أبي بكرٍ، ﵁، في مَحْفِلٍ مِن أصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ: نحن عِتْرَةُ رسولِ اللهِ ﷺ وبَيضَتُه التي تَفَقَّأتْ عنه. فلم يُنْكِرْه أحَدٌ، وهم أهْلُ اللِّسانِ، فلا يُعَوَّلُ على ما خالفَه.