. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ــ
وراشدِ بنِ سعدٍ، وضَمرَةَ بنِ حبيب (١)، والشافعيِّ، وأهلِ العراقِ، لقولِه ﵊: «الوَلاءُ لمَنْ أعتَقَ» (٢). وقولِه: «الوَلَاءُ لحمَةٌ كَلُحمَةِ النَّسَبِ» (٣). ولَعَلَّ أحمدَ ذهب إلى شِراءِ الرِّقاب اسْتِحبابًا، لفعلِ ابنِ عمرَ. وقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، والزُّهْرِيُّ، وأَبو العاليةِ، ومكحولٌ، ومالكٌ: يُجْعَلُ وَلَاؤه لجماعةِ المسلمين. وعن عطاءٍ قال: إذا قال: أنتَ حُرٌّ سَائِبةً. يُوالِي مَن شاءَ. والقولُ بثُبُوتِ الوَلَاءِ للمُعتِقِ