Lewati ke konten

Kitab: Asy-Syarh al-Kabir 'alal Muqni' · Pengarang: ابن أبي عمر

Baca Juz 19, halaman 415

  1. كتاب العتق
  2. باب أحكام أمهات الأولاد

بَابُ أحْكَامَ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ

ــ

بابُ أحْكامَ أُمَّهاتِ الأوْلادِ

أُمُّ الوَلَدِ هي التي وَلَدَتْ مِن سَيِّدِها في مِلْكِه. ولا خِلافَ في إباحَةِ التَّسَرِّي ووَطْءِ الإِماءِ؛ لقولِ الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ (٢٩) إلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيرُ مَلُومِينَ﴾ (١). وقد كانت مارِيَةُ القِبْطِيَّةُ أُمَّ ولَدٍ للنبيِّ ﷺ، [وهي أُمُّ] (٢) إبراهيمَ [بن النبيِّ ﷺ] (٢) التي قال فيها النبيُّ ﷺ: «أَعْتَقَها وَلَدُها» (٣). وكانت هاجَرُ سُرِّيَّةَ إبْراهِيمَ ﵊، أُمُّ إسماعيلَ ﵇. وكان لعمرَ بنِ الخَطَّابِ، ﵁، أُمَّهاتُ أوْلادٍ أوْصَى لكُلِّ واحِدَةٍ منهنَّ بأرْبَعِمائةٍ (٤)، وكان لعليٍّ، ﵁، أُمَّهاتُ أوْلادٍ (٥)، ولكثيرٍ مِن الصحابَةِ. وكان عليُّ بنُ الحسينِ، والقاسِمُ بنُ محمدٍ، وسالمُ بنُ عبدِ اللهِ، مِن أُمَّهاتِ أوْلادٍ. ويُرْوَى أنَّ النَّاسَ لم يكونُوا يَرْغَبُونَ في أمَّهاتِ الأوْلادِ

Rujukan halaman ini: الشرح الكبير على المقنع - ت التركي، ج 19، ص 415 (SanadKitab #19188, hlm. urut 9489)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.