وما نَصَّ عليه ﵁ هو المشهورُ، وفيهِ وجهٌ يُنسب إلى الكَرَابِيسي (٢) بالتَّحرِيم (٣).
وقيل: إنه مخرَّج.
وقد سَبَقَ في النَّجاساتِ أنَّ ابنَ الصَّباغ قال: إنَّه نجسٌ يحرُمُ شربُهُ (٤)، وهو خلافُ مقتضى حكايتِهِ (٥) عن الشافِعِيِّ ﵁ وهي: أنَّه حَضَرَ رجلٌ عندَ الرَّشِيدِ له لَبَنٌ أَرْضَعَ منه، ولم يُنكِر ذلك الشافِعِيُّ (٦).
Rujukan halaman ini:التدريب في الفقه الشافعي، ج 3، ص 486 (SanadKitab #19230, hlm. urut 1327)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.