Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 1, halaman 235

  1. الكلام في اللغات
  2. الفصل السادس في الحقيقة والمجاز
  3. المسألة السابعة

"المسألة السادسة" (١)

المجاز المركب عقلي كقوله تعالى: ﴿وَأَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقَالَهَا﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿مِمَّا تُنْبِتُ الْأَرْضُ﴾ (٣) إذ الإِخراج والانبات مستندان إلى الله تعالى، وهوحكمٌ عقلي. فنقله نقل لحكم عقلي لا للفظ لغوي.

ولا يقال (٤): جاز أن يكون لفظ أخرج موضوعًا لصدور الخروج عن القادر فاستعماله في غيره يكون مجازًا لغوياً. لأن (٥) أمثلة الأفعال لو دلت على خصوصية المؤثر لكان لفظ أخرج خبرًا تامًا (٦). وقولنا أخرجه القادر تكرارًا. سلمنا: لكنها لا تدل على تعين القادر. وإلا لزم الاشتراك بحسب

كل قادرٍ فإذا أضيف إلى غير القادر الذي صدر عنه (٧) لا يكون التعبير واقعًا في مفردات الألفاظ بل في الإِسناد. ثم القرائن الحالية أو المقالية يتميز هذا المجاز عن الكذب.

" المسألة السابعة" (٨)

جاز دخول المجاز في الكتاب والسنّة كما في قوله تعالى: ﴿جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ فَأَقَامَهُ﴾ (٩) وقوله تعالى: ﴿وَجَاءَ رَبُّكَ﴾ (١٠). ومنع منه أبو بكر الأصفهاني (١١) محتجًا بأمور:

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 1، ص 235 (SanadKitab #19235, hlm. urut 230)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.