" المسألة الخامسة"
المجاز أولى من النقل لأنه لا يتوقف إلا على القرينة وهي متيسرة والنقل يتوقف على اتفاق أهل اللسان على تغيير الوضع وأنه متعسر أو متعذر.
لا يقال: النقل إذا وجد يجب اشتهاره فيحصل الفهم. والحقيقة إذا تعذرت قد يخفى (١) وجه المجاز لأنا نعارضه بفوائد المجاز، وبأن الحقيقة (٢) تعين على فهم المجاز لتناسبهما بخلاف المنقول عنه.
" المسألة السادسة"
الإِضمار أولى من النقل كما في المجاز (٣)
" المسألة السابعة"
التخصيص أولى من النقل لأنه أولى من المجاز الأولى (٤) منه.
" المسألة الثامنة"
المجاز والإِضمار سيَّان لاستوائهما في الحاجة إلى القرينة وتوقع الخفاء وإعانة الحقيقة على الفهم، إذ الِإضمار إسقاط شيء من الكلام يدل عليه الباقي.
" المسألة التاسعة"
التخصيص أولى من المجاز لأنه يحصل المراد عرفت القرينة (٥) أم لا،