Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 1, halaman 246

  1. الكلام في اللغات
  2. الفصل السابع في تعارض أحوال الألفاظ
  3. المسألة العاشرة

ولأن اللفظ العام دليل على كل الأفراد. فإذا تعذر البعض حمل على الباقي، والحقيقة إذا تعذرت لم تحمل على المجاز إلا بعد تأمل.

" المسألة العاشرة"

التخصيص أولى من الِإضمار لرجحانه على ما يساويه (١)

" فروع"

الأول: الاشتراك راجح على النسخ، وهو تخصيص في الأزمان. فإن ترجح عليه التخصيص في الأعيان فلأنه يحتاط في النسخ أكثر منه في التخصيص إذ يصير الخطاب بعده كالباطل ولهذا جاز

التخصيص بالقياس وخبر الواحد دونه (٢).

ولقائل أن يقول (٣): هذا لا يقتضي رجحان الاشتراك على النسخ بل طريقه ترجح مفاسد النسخ على مفاسد الاشتراك.

الثاني: التواطؤ أولى من الاشتراك وهو ظاهر. وإذا تناول اللفظ الشيء بالجهتين كان اعتقاد جهة (٤) التواطؤ أولى كتناول الأسود الزنجي المسمى به.

الثالث: الاشتراك بين علمين أولى. ثم بين علم ومعنى ثم بين معنيين لقلة الاختلال بقلة الموارد.

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 1، ص 246 (SanadKitab #19235, hlm. urut 241)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.