شفيع" (١). أثبت الشفاعة الدالة على الندبيَّة مع نفي الأمر.
ح- تمسك الصَّحَابَة رضوان الله عليهم بالأمرِ في قوله ﵇: (سُنوا بهم سنةَ أهلِ الكتاب) (٢).
وقوله ﵇: "فليغسله سبعًا" (٣). وقوله ﵇: "فليصلها إذا ذكرها" (٤). على الوجوب ولم ينكر عليهم. فكان إجماعًا لما سيأتي في القياس.
ولا يعارض بأنهم لم يرتبوه على مثل قوله تعالى: ﴿وَأَشْهِدُوا﴾