احتجوا بأمور:
أ- قوله تعالى: ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ (١). وأراد داود وسليمان ﵉. وقوله تعالى: ﴿إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾ (٢) وكانوا إثنين وقوله تعالى: ﴿خَصْمَانِ﴾ وقوله تعالى: ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ (٣) مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ﴾ (٤) وقوله تعالى: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا﴾ (٥). وقوله في قصة موسى: ﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ (٦).
وقوله تعالى (٧): ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾ (٨) وأراد يوسف وأخاه. وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ (٩). وقوله تعالى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ (١٠).
ب- قوله ﵇: "الِإثنان فما فوقهما جماعة" (١١).
جـ- إن الاجتماع حاصل في الِإثنين.
والجواب عن:
١ - الآية الأولى: أن المراد المتحاكمان والحاكم. وأن المصدر يضاف (١٢) إلى الفاعل والمفعول وعن آية الخصام. أن الخصم يطلق على