Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 1, halaman 357

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. الفصل الأول في ألفاظ العموم
  3. المسألة السابعة

احتجوا بأمور:

أ- قوله تعالى: ﴿وَكُنَّا لِحُكْمِهِمْ شَاهِدِينَ﴾ (١). وأراد داود وسليمان ﵉. وقوله تعالى: ﴿إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرَابَ﴾ (٢) وكانوا إثنين وقوله تعالى: ﴿خَصْمَانِ﴾ وقوله تعالى: ﴿إِذْ دَخَلُوا عَلَى دَاوُودَ فَفَزِعَ (٣) مِنْهُمْ قَالُوا لَا تَخَفْ خَصْمَانِ﴾ (٤) وقوله تعالى: ﴿هَذَانِ خَصْمَانِ اخْتَصَمُوا﴾ (٥). وقوله في قصة موسى: ﴿إِنَّا مَعَكُمْ مُسْتَمِعُونَ﴾ (٦).

وقوله تعالى (٧): ﴿عَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَنِي بِهِمْ جَمِيعًا﴾ (٨) وأراد يوسف وأخاه. وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا﴾ (٩). وقوله تعالى: ﴿إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا﴾ (١٠).

ب- قوله ﵇: "الِإثنان فما فوقهما جماعة" (١١).

جـ- إن الاجتماع حاصل في الِإثنين.

والجواب عن:

١ - الآية الأولى: أن المراد المتحاكمان والحاكم. وأن المصدر يضاف (١٢) إلى الفاعل والمفعول وعن آية الخصام. أن الخصم يطلق على

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 1، ص 357 (SanadKitab #19235, hlm. urut 350)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.