تنبيه: إذا قال الله تعالى: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ ثم قال النبي ﷺ عقيبه إلا زيدا فهذا دليل متصل أو منفصل فيه احتمال.
" المسألة السابعة"
جوز الفقهاء التمسك بالعام المخصوص، ومنعه عيسى (١) بن أبان وأبو ثور (٢) مطلقاً (٣)، وجوزه الكرخي فيِ المخصوص بدليل متصل فقط.
والمختار أن التخصيص إن كان مجملاً لم يجز، كقول المتكلم بالعام أردت به (٤) بعضه. وإن كان معيناً جاز لوجوه:
أ- أن كونه حجةً في كل بعض لا يتوقف على كونه حجة في الآخر، لامتناع الدور فكان حجةً في بعض، كان لم يكن حجةً (٥) في آخر.
ولقائلٍ أن يقول (٦): لا يلزم من عدم توقف الشيء على غيره جواز وجوده بدونه كما في المتلازمين. وان عنى بتوقفه عليه عدم وجوده بدونه لا يلزم الدور كما في المتلازمين.
Rujukan halaman ini:التحصيل من المحصول، ج 1، ص 370 (SanadKitab #19235, hlm. urut 363)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.