Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 1, halaman 387

  1. الكلام في العموم والخصوص
  2. الفصل الرابع في مخصص العام المنفصل
  3. الثالث: المسموع المقطوع وفيه مسائل
  4. المسألة الثانية

" الثالث: المسموع (١) المقطوع " وفيه مسائل

" المسألة الأولى"

يجوز تخصيص الكتاب بالكتاب خلافاً لبعض أهل الظاهر.

لنا: أن قوله تعالى: ﴿وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ﴾ (٢) الآية مع قوله تعالى: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾ (٣) امتنع اعمالهما.

وترك أحدهما تخصيص أو نسخ له. ومن جوز النسخ جوَّز التخصيص. وقوله تعالِى: ﴿لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ﴾ (٤) لا ينفي أن يكون تلاوته ﵇ الكتاب بياناً. كيف؟ وهو معارض بقوله تعالى: ﴿تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ﴾ (٥).

" المسألة الثانية"

يجوز تخصيص السنّة المتواترة بمثلها، لأن العام مع الخاص إذا اجتمعا فإعمالهما وتركهما وتقديم العام باطل وفاقاً فلزم تقديم الخاص.

وكذلك تخصيص الكتاب بالسنّة المتواترة (٦) فِعلاً كانت أو قولاً، وقد

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 1، ص 387 (SanadKitab #19235, hlm. urut 380)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.