Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 1, halaman 422

  1. الكلام فى المجمل والمبين
  2. الفصل الثالث في وقت البيان
  3. المسألة الأولى

نعم هو خلاف الظاهر ولكن تخصيص عود الضمير لبعض القرآن مع أن ضاهره العود إلى كله خلاف الظاهر، ثم المراد البيان التفصيلي. سلمنا: لكن المراد جمعه في اللوح المحفوظ والبيان متأخر عنه. ثم الآية تقتضي وجوب تأخير البيان ولا قائل به.

والجواب عن:

أ - أن (١) ثُمَّ في الآيات لتأخير الحكم.

ب - أن المراد بقوله تعالى: ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾ (٢) إنزاله، لأنه أمر ﵇ باتباع قرآنه وإنما يمكنه اتباعه بعد إنزاله. فاستحال إرادته بالبيان.

سلمنا إمكانها. لكنها (٣) خلاف الظاهر. وظاهر الضمير لا يقتضي عوده إلى كل القرآن إذ القرآن أيضًا حقيقة في بعضه بدليل الحنث به. سلمنا أنه مجاز فيه لكن هذا المجاز أولى من ذلك إذ البيان لا يستلزم التنزيل.

جـ (٤) - أنه تقييد وهو خلاف الظاهر.

د - أنه تعالى أخَّر البيان عن القراءة الواجب على النبي اتباعها.

هـ - أنا نقول به (٥) ويدل على جوازه في النكرة أمره تعالى بني إسرائيل بذبح بقرة موصوفة، إذ الهاء في قوله تعالى: ﴿إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ﴾ (٦). إنها

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 1، ص 422 (SanadKitab #19235, hlm. urut 414)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.