لنا: أن أصل الإجماع مظنون لما سبق فكذا هو، ومنكر المظنون لا يكفَّر إجماعاً. ولأن العلم بالإجماع خارج عن ماهية الإسلام لحكمه ﵇ بإسلام الكفار من غير معرفتهم يكون الإجماع حجة، فكذلك العلم (١) بتفاريعه.
" المسألة الثَّانية"
الإجماع المصادر عن الاجتهاد حجة خلافًا للحاكم صاحب المختصر (٢).
لنا: أدلة الإجماع.
Rujukan halaman ini:التحصيل من المحصول، ج 2، ص 86 (SanadKitab #19235, hlm. urut 519)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.