Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 2, halaman 114

  1. الكلام في الأخبار
  2. الفصل الثاني في أقسامه إنه إما مقطوع بصدقه أو بكذبه أو لا يقطع بواحد منهما
  3. القسم الثاني من الخبر ما يقطع بكذبه

" خاتمة"

سبب الكذب من السلف ليس تعمدهم له، لنزاهتهم عنه بل تبديل لفظ بآخر يعتقده في معناه، أو نسيان ما يصح به الخبر، أو اعتقاد السامع أن حديث المتكلم حديث النبي ﷺ، أو ترك ذكر (١) سببٍ للحديث يوهم تركه للخطأ (٢) كقوله ﵇: "التاجر فاجر" (٣) قالت عائشة: قال ﵇ في تاجر دلَّس أو اشتباه المحدث عن النبي ﷺ بالمحدث عن غيره، وسببه (٤) من الخلف تنفير العقلاء عنه ﵇، كما فعلت الملاحدة واعتقاد جواز الكذب لصلاح الأمة كمذهب الكرامية، من جواز وضع الأخبار على المذهب، إذ صح لترويج الحق واعتقاد أن كلام المتكلم كلام النبي ﵇ (٥). فإن الإمامية يسندون كل ما صح عندهم عن بعض أئمتهم إلى النبي ﵇ (٥).

قالوا: لأن جعفر بن محمد (٦). قال: حديثي حديث أبي وحديث أبي

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 2، ص 114 (SanadKitab #19235, hlm. urut 545)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.