Lewati ke konten

Kitab: At-Tahshil minal Mahshul · Pengarang: السراج الأرموي

Baca Juz 2, halaman 115

  1. الكلام في الأخبار
  2. الفصل الثاني في أقسامه إنه إما مقطوع بصدقه أو بكذبه أو لا يقطع بواحد منهما
  3. القسم الثاني من الخبر ما يقطع بكذبه

حديث جدي وحديث جدي حديث رسول الله ﷺ، فلا حرج عليكم إذا سمعتم مني حديثًا أن تقولوا: قال رسول الله ﷺ.

والترغيب كما وضعت في مبدأ دولة بني العباس أخبارٌ في النص على إمامة العباس (١) وولده.

واعلم أن الأصل عندنا في الصحابة العدالة. لقوله تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا﴾ (٢) وقوله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٣) وقوله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ﴾ (٤). وقوله ﵇: "أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" (٥) وقوله ﵇: "لو أنفق غيرهم ملء الأرض ذهبًا ما بلغ مُدَّ أحدهم ولا نُصيفه" (٦) وقوله ﵇: "خير الناس قرني" (٧). وبالغ إبراهيم النظَّام في الطعن فيهم بتكذيب بعضهم بعضًا،

Rujukan halaman ini: التحصيل من المحصول، ج 2، ص 115 (SanadKitab #19235, hlm. urut 546)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.