ثم أنَّه معارض بآيتي التبين والإِنذار وبالإِجماع، قال البراء بن عازب (١): (ليس كل ما حدثناكم به عن رسول الله ﷺ سمعناه منه غير (٢) أنا لا نكذب). وروى أبو هريرة عنه ﵇ أنَّه قال: (من أصبح جنبًا فلا صوم (٣) له). ثم ذكر أنَّه أخبره به الفضل بن عباس (٤) وروى ابن عباس قوله ﵇: "لا ربا إِلَّا في النسيئة" (٥) ثم أسنده إلى أسامة وروى عنه ﵇: "ما زال يلبي حتَّى رمى جمرة العقبة" (٦). ثم أسنده إلى الفضل بن عباس وبأنه لو لم يقبل لما قبل ما جاز كونه مرسلًا كقوله عن فلان.
والجواب (٧) عن:
أ - أن قوله: قال رسول الله ظاهره الجزم بأنه قوله ﵇ وأنه غير مراد، لجواز نقيضه وليس حمله على قوله. أظن أنَّه قال ﵇ أولى من حمله على قوله: سمعت أنَّه قال ﵇: وقوله لا يوجب على غيره شيئًا ما لم يظن وجوبه إنما يصح لو ثبتت عدالة الراوي، وإثبات عدالته به دور، على أنهما ينتقضان بعدم قبول شهادة الفرع، إذا
Rujukan halaman ini:التحصيل من المحصول، ج 2، ص 148 (SanadKitab #19235, hlm. urut 579)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.