وذلك إما بالتصريح بالعلية كقوله: لعلة كذا أو من أَجل كذا، أو إدخال لفظ يفيد العلية وهو "اللام وإن والباء" قال الله تعالى: ﴿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ﴾ (١). وقال ﵇: "إنها من الطوافين" (٢). وقال تعالى: ﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ شَاقُّوا اللَّهَ﴾ (٣) وبحصول الإِلصاق بين العلة والمعلول حسن استعمال الباء فيه.
فإن قلتَ: اللام ليس للعلية لدخولها على العلة. ولقوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ﴾ (٤) وليست جهنم غرضًا (٥)، وقال الشاعرِ: لدوا للموت وابنوا للخراب (٦). ويقال: أصلي لله وليس ذات الله غرضًا. قلت: صرح أهل اللغة بأنها للعلية فالاستعمالات المذكورة مجازات.
Rujukan halaman ini:التحصيل من المحصول، ج 2، ص 187 (SanadKitab #19235, hlm. urut 617)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.